فهرس الكتاب

الصفحة 794 من 1466

نعم، هم الشراح قالوا: إن الوحي نزل بتأييد الاستثناء، الوحي نزل بتأييد الاستثناء، أنه لما قال العباس: إلا الإذخر فإنه لقينهم وبيوتهم، نزل جبريل بالاستثناء فقال: إلا الإذخر، وعلى هذا لا يكون للحاضر دخل في الاستثناء، قد يكون الحاضر سبب في هذا الاستثناء.

المسألة الثانية المتعلقة بما شاء الله وشئت، ((كلمة يمنعني الحياء) )، كان يمنعه الحياء -عليه الصلاة والسلام- وقصة اليهودية ((كلمة تقولونها، ما شاء الله وشاء محمد) )، ثم قال النبي -عليه الصلاة والسلام-: ((بل ما شاء الله وحده) ) فهل الحياء يمنع النبي -عليه الصلاة والسلام- من قول الحق؟ كيف؟

طالب. . . . . . . . .

ليس عنده وحي، إذاً كيف منعه؟ صار ما عنده وحي، ((بل قولوا ما شاء الله وحده) ) نعم.

طالب: .... كان يعرف إيش. . . . . . . . .

كيف؟

طالب. . . . . . . . .

النبي -عليه الصلاة والسلام- حياؤه لا نظير له، حياء شرعي لا نظير له فيه، لكن الكلام على الحياء الذي يمنع من التبليغ، المسألة من الدقائق تحتاج إلى شدة انتباه.

هل النبي -عليه الصلاة والسلام- يمنعه الحياء من التبليغ ولا سيما في مثل هذه المسائل التي هي شرك؟؟ كلمة يمنعني الحياء من إيش؟ نعم

إذن كيف ما منعه إلا الحياء؟

طالب. . . . . . . . .

النبي -عليه الصلاة والسلام- يكره هذا القول لما فيه من المبالغة في احترامه -عليه الصلاة والسلام- المبالغة من احترامه -عليه الصلاة والسلام- لكن هو لا نص عنده فيه، ثم نزل من، هو يريد أن يمنعهم من المبالغة في هذا الاحترام الذي لم يرد نص بمنعه، ثم جاء المنع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت