طبعًا هذا كلام صحيح تمامًا ، الكلام سهل ، سهل نقول يا جماعة اعفوا ، ويا جماعة يعني ادفعوا بالتي هي أحسن ، ويا جماعة تحملوا ، لكن الواحد لما يؤذى لما يكون فيه الشيء الذي تعرض له ، يعني مؤلم فكيف يتنازل بسهولة ، ويعني وينسى الموضوع في ناس ما ينسوا ما ينسوا ، يذكر خطأ هذا محفور في ذهنه ، وكل ما جاءت سيرة فلان أو فلان ، سوى في اليوم الفلاني ، هذا اللي سوى كده ، الله لا يسامحه ولا يفعل ولا يفعل ، طيب خلاص يعني المسألة صار لها كذا سنة ، وخلاص يعني ، الله عفو عفا الله عما سلف ، عفو يعني ينبغي علينا نحن أن يعني نقتبس يعني نتعلم من صفات الله ، نعفوا الله يعفوا ، فندب عباده إلى العفو ، فعليهم أن يعفوا ، الحلم يعني قضية ما أنساه ، لأن أحيانًا الشيطان ينفخ فيه ، إذا تنازلت إنت ضعيف لا تتنازل له ، قال له والله لو اتنازلت ليدوس على خشمك بعدين ، يعني ليه يعني هو المسألة أحيانًا أن الطرف الثالث، هو اللي يعني ما يقول ، يهدي الموضوع .
المقدم:
زاد النار اشتعالًا ؟
الشيخ محمد:
أيوه ، قضية التغافل عن الزلات لا تدل على أنه مغفل اللي يتغافل لا بل إنه يعني عنده تملك في نفسه وقدرة على التحكم فيها والشاعر لما قال:
ليس الغبي بسيد في قومه ، لكن سيد قومه المتغابي ، يعني المتغافل ومن الأشياء الطيبة المعاتبة يعني لا بأس الواحد إذا زعل من أخوه ، زعله في شيء يقول يا أخي إنت ليش سويت كده لماذا فعلت ذلك ليش ما فيكون هذا على الأقل فتح الموضوع ينبه المخطئ وقد يكون يعني بدون قصد يعني بدون قصد ، ما قصد منها شيء ، لكن حمدت أو فهمت ، أو جاءت في سياق معين أو توقيت معين أحيانًا مو مقصود ، لكن .
المقدم:
في ظروف نفسية معينة ؟
الشيخ محمد: