وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (بينما أنا نائم أطوف بالكعبة ، فإذا رجل آدم ، سبط الشعر ، يهادى بين رجلين ، ينطف رأسه ماء ، أو يهراق رأسه ماء ، فقلت: من هذا ؟ قالوا: ابن مريم ، فذهبت ألتفت ، فإذا رجل أحمر جسيم ، جعد الرأس ، أعور عينه اليمنى ، كأن عينه عنبة طافية ، قلت: من هذا ؟ قالوا: هذا الدجال ، وأقرب الناس به شبها ابن قطن) رواه البخاري.
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (رأيت ليلة أسري بي موسى ، رجلا آدم ، طوالا جعدا ، كأنه من رجال شنوءة ، ورأيت عيسى رجلا مربوعا ، مربوع الخلق إلى الحمرة والبياض ، سبط الرأس ، ورأيت مالكا خازن النار ، والدجال ، في آيات أراهن الله إياه: {فلا تكن في مرية من لقائه} . قال أنس وأبو بكرة ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم: تحرس الملائكة المدينة من الدجال) رواه البخاري.
وقال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (ليس بيني وبين عيسى نبي ، وإنه نازل ، فإذا رأيتموه فاعرفوه ، رجل مربوع ، إلى الحمرة والبياض ، ينزل بين ممصرتين ، كأن رأسه يقطر وإن لم يصبه بلل ، فيقاتل الناس على الإسلام ، فيدق الصليب ، ويقتل الخنزير ، ويضع الجزية ، ويهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام ، ويهلك المسيح الدجال ، فيمكث في الأرض أربعين سنة ، ثم يتوفى ، فيصلي عليه المسلمون ) صحيح الجامع للألباني رقم [5389] .
أسري بالنبي - صلى الله عليه وسلم - إلى بيت المقدس وجاء من ليلته يحدثهم بمسيره وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم فقال أناس نحن نصدق محمد - صلى الله عليه وسلم - بما يقول فارتدوا كفارا وضرب الله أعناقهم مع أبي جهل قال وقال أبو جهل يخوفنا محمد بشجر الزقوم هاتوا زبدا وتمرا تزقموا قال ورأى الدجال في صورته رؤيا عين ليس رؤيا منام وعيسى وموسى وإبراهيم صلى الله عليهم فسئل النبي - صلى الله عليه وسلم - عن الدجال فقال رأيته فيلمانيا أقمر هجانا إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب دري كأن شعر رأسه أغصان شجرة ورأيت عيسى - عليه السلام -شابا أبيض جعد الرأس حديد البصر مبطن الخلق ورأيت موسى أسحم آدم كثير الشعر شديد الخلق ورأيت إبراهيم عليهما السلام فلا أنظر إلى إرب من آرابه إلا نظرت إليه مني كأنه صاحبكم قال وقال جبريل - عليه السلام -سلم على أبيك فسلمت عليه )
رواه ابن جرير الطبري في مسند ابن عباس.
اليهود يكذبون رسالة المسيح- عليه السلام: