فهرس الكتاب

الصفحة 38 من 62

الله عليه وسلم ، وأنه نبي ، فأذن هرقل لعظماء الروم في دسكرة له بحمص ، ثم أمر بأبوابها فغلقت ، ثم اطلع فقال: يا معشر الروم ، هل لكم في الفلاح والرشد ، وأن يثبت ملككم فتبايعوا هذا النبي ؟ فحاصوا حيصة حمر الوحش إلى الأبواب ، فوجدوها قد غلقت ، فلما رأى هرقل نفرتهم ، وأيس من الإيمان ، قال: ردوهم علي ، وقال: إني قلت مقالتي آنفا أختبر بها شدتكم على دينكم ، فقد رأيت ، فسجدوا له ورضوا عنه ، فكان ذلك آخر شأن هرقل . رواه البخاري.

محمد- صلى الله عليه وسلم - يخبر بنزول المسيح- عليه السلام - في آخر الزمان:

اطلع النبي - صلى الله عليه وسلم -علينا ونحن نتذاكر . فقال"ما تذاكرون ؟"قالوا: نذكر الساعة . قال"إنها لن تقوم حتى ترون قبلها عشر آيات". فذكر الدخان ، والدجال ، والدابة ، وطلوع الشمس من مغربها ، ونزول عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم ، ويأجوج ومأجوج . وثلاثة خسوف: خسف بالمشرق ، وخسف بالمغرب ، وخسف بجزيرة العرب . وآخر ذلك نار تخرج من اليمن ، تطرد الناس إلى محشرهم". رواه مسلم."

قال الرسول - صلى الله عليه وسلم: (لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق ، أم بدابق . فيخرج إليهم جيش من المدينة . من خيار أهل الأرض يومئذ . فإذا تصادفوا قالت الروم: خلوا بيننا وبين الذين سبوا منا نقاتلهم . فيقول المسلمون: لا . والله ! لا نخلي بينكم وبين إخواننا . فيقاتلونهم . فينهزم ثلث لا يتوب الله عليهم أبدا . ويقتل ثلثهم ، أفضل الشهداء عند الله . ويفتتح الثلث . لا يفتنون أبدا . فيفتتحون قسطنطينية . فبينما هم يقتسمون الغنائم ، قد علقوا سيوفهم بالزيتون ، إذ صاح فيهم الشيطان: إن المسيح قد خلفكم في أهليكم . فيخرجون . وذلك باطل . فإذا جاءوا الشام خرج . فبينما هم يعدون للقتال ، يسوون الصفوف ، إذ أقيمت الصلاة . فينزل عيسى ابن مريم صلى الله عليه وسلم . فأمهم . فإذا رآه عدو الله ، ذاب كما يذوب الملح في الماء . فلو تركه لانذاب حتى يهلك . ولكن يقتله الله بيده . فيريهم دمه في حربته) رواه مسلم.

محمد- صلى الله عليه وسلم - يوصي المسلمين انه من أدرك المسيح- عليه السلام - فليقرأه مني السلام:

قال الرسول):- صلى الله عليه وسلم -من أدرك منكم عيسى ابن مريم فليقرئه مني السلام) صحيح الجامع للألباني.

المسيح- عليه السلام - ينزل عند المنارة البيضاء شرقي دمشق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت