فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 183

في حالتي عائشة قبل استفسارها عن حالها وبعد جوابها بقولها: والله المستعان.

٢٢- التأسي بما وقع للأكابر من الأنبياء وغيرهم.

٢٣- بيان أن الحبيب صلى الله عليه وسلم ما كان يعلم الغيب حتى يعلمه الله تعالى، فكيف إذا بغيره ممن يدّعون علم الغيب والمكاشفة تغريرا بالمسلمين وتضليلا لهم لاستغلالهم.

٢٤- بيان براءة أم المؤمنين ولذا من شك في براءتها بعد نزول القران بذلك فقد كفر إما أن يراجع الإسلام وإلا فهو كافر من أهل النار.

٢٥- إقامة حد القذف على من قذف محصنا مؤمنا أو محصنة مؤمنة بفاحشة، إذ أقيم الحد على مسطح وحسان وحمنة، فطهرهم الله تعالى بذلك، ولم يقم الحد على ابن أبيّ لأنه كافر لا تطهره الحدود.

٢٦- حرمة قذف المحصنات المؤمنات وكذا المحصنين المؤمنين، وأنه من كبائر الذنوب، وموجب للحد، وهو ثمانون جلدة.

وغير ذلك من الفوائد في هذه القصة كثير. «١»

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت