وهناك أجور كثيرة وردة في السنة النبوية تحمسنا للعمل .... عن عَبْدُ الرَّحمن بْنُ اَبِي عَمْرَةَ، قَالَ دَخَلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْمَسْجِدَ بَعْدَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ فَقَعَدَ وَحْدَهُ فَقَعَدْتُ اِلَيْهِ فَقَالَ يَا ابْنَ اَخِي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ"من صَلَّى الْعِشَاء في جَمَاعَةٍ فَكَاَنَّمَا قامَ نِصْفَ اللَّيْلِ وَ من صَلَّى الصُّبحَ في جَمَاعَةٍ فَكَاَنَّمَا صَلَّى اللَّيْلَ كُلَّهُ"... بل هناك أعمال من عملها غفر له ماتقدم من ذنبه عن حُمْرَانَ مَوْلَى عُثْمَانَ أَنَّهُ، رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ دَعَا بِإِنَاءٍ، فَأَفْرَغَ عَلَى كَفَّيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ فَغَسَلَهُمَا، ثُمَّ أَدْخَلَ يَمِينَهُ فِي الإِنَاءِ فَمَضْمَضَ، وَاسْتَنْشَقَ، ثُمَّ غَسَلَ وَجْهَهُ ثَلاَثًا، وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ ثَلاَثَ مِرَارٍ، ثُمَّ مَسَحَ بِرَأْسِهِ، ثُمَّ غَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلاَثَ مِرَارٍ إِلَى الْكَعْبَيْنِ، ثُمَّ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم"من توضاء نحو وُضُوئِي هَذَا، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ، لاَ يُحَدِّثُ فِيهِمَا نَفْسَهُ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ من ذَنْبِهِ"رواه البخاري . وعن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( من أكل طعامًا فقال: الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ) رواه الترمذي وحسنه .
4-من ضعف التطبيق أنه لا يمتد إلى المستحبات بل يقتصر على الواجبات .