وعن عكرمة عن ابن عباس أنه قال:"ضمنى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال:"
"اللهم علمه الكتاب."
"كنت خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال:"
(يا غلام، إني أعلمك كلامات: احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء كتبه الله لك، وإن اجتمعوا على أن يضروك، لم يضروك بشيء إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف)
وعن حب عمر الفاروق له وإيمانه بعلمه وتقواه يذكر:
"كان عمر بن الخطاب يأذن لأهل بدر ويأذن لي معهم قال فذكر أنه سألهم وسأله فأجابه فقال لهم:"
"كيف تلومونني عليه بعد ما ترون."
"دخلت على عمر بن الخطاب يوما فسألني عن مسألة كتب إليه بها يعلى بن أمية من اليمن وأجبته فيها فقال عمر:"
"أشهد أنك تنطق عن بيت نبوة."
لما طعن أبو لؤلؤة عمر رضي الله عنه طعنه طعنتين، فظن عمر أنَّ له ذنبًا في الناس لا يعلمه، فدعا ابن عباس رضي الله عنهما وكان يحبه ويدنيه ويسمع منه فقال: أحب أن نعلم عن ملأ من الناس كان هذا؟
فخرج ابن عباس فكان لا يمر بملأ من الناس إلا وهم يبكون، فرجع إلى عمر فقال: