فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 8778 من 31913

٧١٦١ - حَدِيثٌ (خز طح عه حب ش حم) : صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، بِمَكَّةَ الصُّبْحَ، وَاسْتَفْتَحَ سُورَةَ الْمُؤْمِنِينَ. . . الْحَدِيثَ.

خز فِي الصَّلاةِ: عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ الْحَكَمِ، عَنْ حَجَّاجٍ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، فَرَّقَهُمَا، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِيِّ، كُلُّهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، بِهِ. قَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لَيْسَ هُوَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ السَّهْمِيَّ. قُلْتُ: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو؛ بَلْ وَتَسْمِيَةُ رِوَايَةِ جَدِّ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو

⦗٦٦٢⦘ بِالْعَاصِي، لَيْسَ صَوَابًا؛ بَلْ هُوَ وَهْمٌ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لَيْسَ فِي سَمَاعِنَا.

طح فِيهِ: ثنا ابْنُ مَرْزُوقٍ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ عَمْرٍو. وَعَنْ يُونُسَ، أنا ابْنُ وَهْبٍ، كِلاهُمَا عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، بِهِ.

عه فِيهِ: ثنا أَبُو حُمَيْدٍ الْمِصِّيصِيُّ، وَهِلالُ بْنُ الْعَلاءِ، وَأَبُو جَعْفَرٍ الْمَخْزُومِيُّ، كُلُّهُمْ عَنْ حَجَّاجٍ، بِهِ.

حب فِي الأَوَّلِ مِنَ الرَّابِعِ: أنا ابْنُ خُزَيْمَةَ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ، بِهِ.

وَرَوَاهُ الشَّافِعِيُّ: عَنْ مُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ، وَعَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، بِهِ، إِلا أَنَّهُ قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْعَابِدِيُّ.

رَوَاهُ أَحْمَدُ: عَنْ حَجَّاجٍ، وَعَبْدِ الرَّزَّاقِ، وَرَوْحٍ، وَهَوْذَةَ بْنِ خَلِيفَةَ، كُلُّهُمْ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بْنِ سُفْيَانَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُسَيَّبِ الْعَابِدِيِّ، ثَلاثَتُهُمْ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ، بِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ هَوْذَةُ: ابْنَ الْمُسَيَّبِ. وَزَادَ حَجَّاجٌ وَرَوْحٌ فيِ رِوَايَتِهِمَا: عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، وَهُوَ خَطَأٌ. .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت