فهرس الكتاب
الصفحة 32 من 165
بلغني كتابك تسألني عن أهلي، وإنه مات من أهلي وخاصتي سبعة عشر إنساناً؛ وإني أكره البلاء إذا أقبل، فإذا أدبر لم يسرني أنه لم يكن. أما أنت: فعليك بكتاب الله، فإن الناس قد بهأوا به -قال يونس: يعني أنسوا به- واختاروا عليه الأحاديث، أحاديث الرجال. وإياك والجدال والمراء في الدين؛ لا تمارين عالماً ولا جاهلاً، فإنك إن ماريت الجاهل خشن بصدرك ولم يطعك، وإن ماريت العالم خزن عنك علمه، ولم يبال ما صنعت.
حجم الخط: