الصفحة 201 من 220

٥٢ - وأنشدني لبعض بني هاشم:

أَرَى نَفْسِي تَتُوقُ إِلَى أمورٍ ... عِظَامٍ لَيْسَ يَبْلُغُهُنَّ مَالِي

فَلا نَفْسِي تُسَاعِفُنِي ببخلٍ ... وَلا مَالِي يُبَلِّغُنِي فِعَالِي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت