((دخلنا على خباب نعوده فقال لنا وقد اكتوى في بطنه سبعاً، لولا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن ندعوا بالموت لدعوت به. ثم ذكر من مضى من أصحابه أنهم مضوا ولم يأكلوا من أجورهم شيئاً، وإنا بقينا بعدهم حتى نلنا من الدنيا ما لا يدري أحدنا ما يصنع به إلا أن ينفقه في التراب. وإن المسلم ليؤجر في كل شيء إلا ما أنفق في التراب) ) .