فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 15 من 40

وَلاَ الضَّالِّينَ: وهم الذين يعملون بغير علم، ويجتهدون في العبادة، لكنهم على غير طريق الرسول صلى الله عليه وسلم، كالمبتدعة والمخرّفين، الذين يجتهدون في العبادة، والزهد، والصلاة، والصيام، وإحداث عبادات ما أنزل الله بها من سلطان، ويتبعون أنفسَهم بأشياء لم يأتِ بها الرسولُ صلى الله عليه وسلم. هؤلاء ضالون، عملُهم مرود عليهم، كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (من عمل عملًا ليسَ عليه أمرنا فهو رَدٌّ) [رواه الإمام أحمد في مسنده: (6/180 و 146 و 256) ، ورواه البخاري بهذا اللفظ معلقًا: (13/391) في كتاب"الاعتصام".

ومسلم في صحيحه: (1718) ، (18) ، والبخاري موصولًا في"خلق أفعال العباد"ص 43، وأبو عوانة: (4/18 - 19) ، وأبو داود الطيالسي في مسنده: (1422) من حديث عائشة - رضي الله عنها -.

ورواه بلفظ: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فو رَدٌّ) :

الإمام أحمد: (6/240 و 270) ، والبخاري في صحيحه موصولًا: (2697) ، ومسلم: (1718) (17) ، وأبو داود: (4606) ، وابن ماجه: (12) ، وأبو عوانة: (4/18) ، والبغوي في شرح السنة: (103) ، وابن أبي عاصم في"السنة": (52 - 53) ، والبيهقي: (10/119) ، والدارقطني: (4/224، 225، 227) ، وابن بطة في"الإبانة الكبرى": (148) بلفظ: (من فعل في أمرنا ما لا يجوز فهو مردود) ، وأحمد في مسنده: (6/173) بلفظ: (من صنع أمرًا من غير أمرنا فهو مردود) .]

هؤلاء هم (الضالون) ومنهم النصارى، وكل من عبد الله على جهل وضلال، وإن كانت نيته حسنة ومقصده طيبًا، لأنَّ العبرةَ ليستْ بالمقاصد فقط، بل العبرةُ بالاتباع.

ولهذا يُشْتَرَطٌ في كلِّ عملٍ، أن يتوفَّرَ فيه شرطان، ليكونَ مقبولًا عند الله، ومثابًا عليه صاحبُه:

الشرط الأول: الإخلاص لله - عز وجل -

الشرط الثاني: المتابعةُ للرسول صلى الله عليه وسلم قال - تعالى -:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت