وقال في آية أخرى: {فطرت الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله} ، فكان بدو ما ابتدأ الله به فطرة الخلق أجمعين قبل أن يخلقهم على الإقرار به، وإنما معنى الفطرة ها هنا: ابتداء الخلق، ولا يعني بذلك فطرة الإسلام، ألا تراه يقول: {لا تبديل لخلق الله} مما يبين قوله: {الحمد لله فاطر السموات والأرض} .