الكتاب: مأخذ العلم
المؤلف: أحمد بن فارس بن زكرياء القزويني الرازي، أبو الحسين (ت ٣٩٥هـ)
تحقيق: محمد بن ناصر العجمي
الناشر: دار البشائر الإسلامية [ضمن سلسلة لقاء العشر الأواخر (٤٧) ]
الطبعة: الثانية ١٤٢٦ هـ - ٢٠٠٥ م
عدد الصفحات: ٤٣
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
فخبرني علي بن أحمد بن مهرويه، فيما قرأت عليه بقزوين، ثنا أبو بكر بن أبي خيثمة، ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا سهل السراج، قال: سمعت الحسن يقول في قوله جل ثناؤه: {ن والقلم} قال: (ن) : الدواة، و (القلم) : القلم. *
وحدثني علي بن مهرويه، ثنا ابن أبي خيثمة، ثنا ابن أبي شيبة، ثنا وكيع بن الجراح، عن سفيان، عن أبي هاشم، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: ((كان أول ما خلق الله عز وجل، القلم وأمره أن يكتب ما هو كائن إلى يوم القيامة) ) . *
والآثار في هذا كثيرة تدل كلها على فضل تدوين العلم وتقييده بالكتاب.
ثم إن لأداء العلم وإبلاغه طرقاً أنا ذاكرها وذاكر مقالات أهل العلم فيها إن شاء الله تعالى.