الكتاب: مشيخة أبي بكر المراغي
المؤلف: أبو بكر بن الحسين بن عمر، القرشي العبشمي الأموي العثماني، زين الدين، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه (عبد الله) والمشهور (أبو بكر) المصري الشافعي المراغي (ت ٨١٦هـ)
تخريج: جمال الدين أبي البركات محمد بن موسى بن علي المراكشي المكي ٧٨٩ - ٨٢٣ هـ
المحقق: محمد صالح بن عبد العزيز المراد
الناشر: جامعة أم القرى
الطبعة: الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٤٦٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
وبالإسنادين إلى سفيان -وهو ابن عيينة- عن عبد الرحمن بن القاسم، عن أبيه قال: سمعت عائشة -وبسطت يدها- تقول: ((كنت أفتل قلائد هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي هاتين، ثم يبعث بها، ثم لا يعتزل شيئاً ولا يتركه، ثم قالت عائشة: ولا نعلم الحاج يحله شيءٌ إلا الطواف بالبيت) ) .
اللفظ لحديث محمد بن عباد، وهو أتم، والآخر نحوه بمعناه.
أخرجه مسلم، عن سعيد بن منصور، عن ابن عيينة، فوقع لنا بدلاً له وللنسائي عالياً في روايتنا الثانية.
وبالإسنادين إلى النسائي والبغوي، قال النسائي: أنا قتيبة، وقال البغوي: ثنا عثمان، قالا: ثنا أبو الأحوص، عن سماك، عن النعمان قال: ((لقد رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يقوم الصفوف كما يقوم القداح، فأبصر يوماً صدر رجل خارجاً من الصف، فقال: لتقيمن صفوفكم أو ليخالفن الله بين وجوهكم) ) .