الكتاب: مشيخة أبي بكر المراغي
المؤلف: أبو بكر بن الحسين بن عمر، القرشي العبشمي الأموي العثماني، زين الدين، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه (عبد الله) والمشهور (أبو بكر) المصري الشافعي المراغي (ت ٨١٦هـ)
تخريج: جمال الدين أبي البركات محمد بن موسى بن علي المراكشي المكي ٧٨٩ - ٨٢٣ هـ
المحقق: محمد صالح بن عبد العزيز المراد
الناشر: جامعة أم القرى
الطبعة: الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٤٦٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
((لما انتهينا إلى بيت المقدس قال جبريل بإصبعه فخرق بها الحجر وشد به البراق) ) .
هذا لفظ حديث الترمذي، وقال البغوي: ((إن النبي صلى الله عليه وسلم لما أسري به انتهى مع جبريل عليه السلام إلى بيت المقدس، فنزل عن البراق، فأراد أن يشدها فقال جبريل بإصبعه فنقب الحجارة فشده) ) .
أخرجه الترمذي كما سقناه، وقال: غريب، فوقع لنا بدلاً له عالياً في الرواية الثانية.
شيخنا هذا سمع من ابن الزين، وابن البخاري، وابن المجاور، وزينب بنت مكي، وغيرهم، وحدث، سمعت منه ((جامع الترمذي) ) مع رفيقه مظفر الدين ابن العطار المقدم ذكره، وكانت وفاته في شوال سنة أربع وستين وسبعمائة بالإسكندرية، عن خمس وثمانين سنة، رحمه الله وإيانا.