الكتاب: مشيخة أبي بكر المراغي
المؤلف: أبو بكر بن الحسين بن عمر، القرشي العبشمي الأموي العثماني، زين الدين، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه (عبد الله) والمشهور (أبو بكر) المصري الشافعي المراغي (ت ٨١٦هـ)
تخريج: جمال الدين أبي البركات محمد بن موسى بن علي المراكشي المكي ٧٨٩ - ٨٢٣ هـ
المحقق: محمد صالح بن عبد العزيز المراد
الناشر: جامعة أم القرى
الطبعة: الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٤٦٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
القاسم علي بن البسري، قال: أنا محمد بن عبد الرحمن المخلص قال: ثنا أبو القاسم البغوي، ثنا يعقوب الدورقي، قال: ثنا أبو عاصمٍ، عن ابن جريجٍ، عن محمد بن يوسفٍ، عن سليمان بن يسارٍ، عن أم سلمة أنه سألها: أكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً ثم يصوم؟ قالت:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من غير احتلامٍ ثم يصوم) ) .
وأنبأنيه أعلى من هذا بدرجةٍ، ومن الأول بدرجتين أبو العباس ابن أبي النعم المذكور بإسناده هذا إلى البغوي، قال: ثنا الحسن بن إسرائيل النهرتيري، قال: ثنا أسامة بن زيدٍ، قال: سمعت سليمان بن يسارٍ يقول: سمعت أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وسئلت عن الرجل يصبح جنباً وهو يريد الصوم، فقالت:
((كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصبح جنباً من أهله من غير احتلامٍ فيتم صومه ولا يفطر) ) .
هذا حديث صحيح من حديث أبي بكر بن عبد الرحمن، عن أم