الكتاب: مشيخة أبي بكر المراغي
المؤلف: أبو بكر بن الحسين بن عمر، القرشي العبشمي الأموي العثماني، زين الدين، وكنيته أبو محمد ويقال اسمه (عبد الله) والمشهور (أبو بكر) المصري الشافعي المراغي (ت ٨١٦هـ)
تخريج: جمال الدين أبي البركات محمد بن موسى بن علي المراكشي المكي ٧٨٩ - ٨٢٣ هـ
المحقق: محمد صالح بن عبد العزيز المراد
الناشر: جامعة أم القرى
الطبعة: الأولى ١٤٢٢ هـ - ٢٠٠١ م
عدد الصفحات: ٤٦٨
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين يوماً -أو قال أربعين ليلةً- ثم يكون علقةً مثل ذلك، ثم يكون مضغة مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه الملك فيؤمر بأربع كلماتٍ، فيكتب رزقه وأجله وعمله وشقي أم سعيد، ثم ينفخ فيه الروح، قال: فوالذي لا إله غيره إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع فيسبق عليه الكتاب بعمل أهل النار فيكون من أهل النار، وإن أحدكم ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع وإنه فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة فيكون من أهلها) ) .
وأخبرناه أيضاً عالياً أحمد بن عبد الرحمن بن العجمي الواني كتابةً، قال: أنا أحمد بن عبد الدائم المقدسي، أنا يحيى بن محمود، أنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم، ثنا عبد الله بن جعفر بن فارس، ثنا أحمد بن يونس، ثنا الوليد بن شجاع، ومحمد بن عبيد الطنافسي، ومحاضر بن المورع، قالوا: ثنا الأعمش نحوه بمعناه.
حديث صحيح متفق عليه، أصل من أصول الدين، أخرجه البخاري، عن أبي الوليد، وآدم، وأبو داود، عن حفص بن عمر، ثلاثتهم عن شعبة، وأخرجه الترمذي، عن بندار، عن القطان، فوقع لنا بدلاً لهم، وموافقة للبخاري، وكل ذلك عالٍ بحمد الله.