الكتاب: مناقب الإمام الشافعي
المؤلف: أبو الحسن، محمد بن الحسين بن إبراهيم بن عاصم، الآبُري [بضم الباء وكسر الراء مخففة كما ضبطه محققه نقلا عن العلماء؛ خلافًا للمثبَت على غلاف المطبوع] ت ٣٦٣ هـ
المحقق: د. جمال عزون
الناشر: الدار الأثرية
الطبعة: الأولى ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م
عدد الصفحات: ١٠٢
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
٥١- أخبرني ابن عبد الواحد، أخبرني عبد الرحمن بن معمر أخو كهمس قال:
((سألت الربيع بن سليمان قلت: رجل حلف بالطلاق أن ما في الأرض كتابٌ -يعني بعد كتاب الله- أكثر صواباً من كتاب مالك؟ قال: يحنث. قلت: فحلف أن ليس في الدنيا كتاب أكثر صواباً من كتب أبي حنيفة؟ قال: يحنث.
قلت: فحلف أن ليس في الدنيا كتاب أكثر صواباً من كتب الشافعي؟ قال: لا يحنث)) .
قلت:
هذا مشكل، وقد نص الشافعي على أنه ليس بعد كتاب الله أكثر صواباً من ((الموطأ) ) ، اللهم إلا أن يكون هذا من الربيع محمولاً على المتحذلق المعاند.