فهرس الكتاب

الصفحة 107 من 483

ويجب الاحتياط فيما ذكرته من سماع الشيخ أبي عبد الله محمد بن عبد المحسن بن أبي الحسن المذكور بالتفصيل الذي ذكرته من اختلاف شيوخ سماعه، واستثناء المجلدات الستة المذكورة عن السماع المطلق والتقييد بالإجازة إن لم يكن سماعاً من شيوخه الأربعة المذكورين أولاً، ومن استثناء مسندي فضالة بن عبيدٍ، وعوف بن مالك المذكورين، [و] من أحاديث جابر بن عبد الله، ولا يجوز الاغترار بكثرة عدد من أطلق في الكل ولم يستثن في ذلك، ولذا فإني قد تحققت ذلك بعد الفحص والبحث في أصول الحفاظ، ولو بحث غيري لوجد، ولو وجد لاستثنى، فإن الظن بهم بحمد الله وثيقٌ.

ح، وقرأت من (مسند الإمام أحمد بن حنبل) أيضاً جميع الأجزاء الستة المتقدمة، من مسند الإمام أبي حمزة أنس بن مالك رضي الله عنه، وهو المجلد الأول من أصل خمسة عشر جزءاً على الشيخ المسن الشريف العباسي شرف الدين عبد المغيث بن أبي تمام بن جعفر بن الجالوت الحربي، وهو في الثالثة والتسعين من عمره، بسماعه جميع الأجزاء الستة التي تنتهي أولها أول مسند أنسٍ، وآخرها: أنبأنا عبد الله قال: حدثنا أبي، حدثنا إسماعيل، حدثنا سليمان التيمي، حدثنا أنس، قال: (عطس رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم فشمت أحدهما وترك الآخر، فقيل: هما رجلان عطسا فشمت أو قال: فسمت أحدهما وتركت الآخر! فقال: إن هذا حمد الله عز وجل، وهذا لم يحمد الله عز وجل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت