الكتاب: كتاب الأربعين في إرشاد السائرين إلى منازل المتقين أو الأربعين الطائية
المؤلف: محمد بن محمد بن علي، أبو الفتوح الطائي الهمذاني (ت ٥٥٥هـ)
المحقق: عبدالستار أبوغدة
الناشر: دار البشائر الإسلامية
الطبعة: الأولى ١٤٢٠ هـ - ١٩٩٩ م
عدد الصفحات: ٢٢٧
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
أعده للشاملة: يا باغي الخير أقبل
قَالَ علي رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: واعمراه قّوم الأود، وأبرأ العمد، ومات نقي الثوب، قليل العيب.
وَكَانَ ابن مسعود رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُول: إن عمر كَانَ حصنا حصينا للإسلام، وما زلنا أعزة منذ أسلم.
وَهُوَ أول من سمي أمير المؤمنين.
واختلف فِي سنه فقيل: ثلاث وستون سنة، وقيل: ست وستون، وَقَالَ بعضهم: خمس وخمسون سنة، وقيل: غير ذَلِكَ.
وفي الْحَدِيث: دلالة عَلَى أن صحة جميع الأعمال الشرعية، قولها وفعلها، وفرضها ونفلها، بالنية، لأن كلمة إنما ملفقة من نفي وإثبات، فإن للإثبات، وما للنفي، فهي تعمل بركنيها إثباتا ونفيا، تثبت الشيء وتنفي مَا عداه، ولهذا قيل:" الأعمال البهيمية مَا عملت بغير نية "
وقوله: " فمن كانت هجرته إِلَى اللَّه ورسوله فهجرته إِلَى اللَّه