وقد قَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ حين سمع قول لبيد: وكل نعيم لا محالة زائل. قَالَ: " كذب، فإن نعيم الجنة لا يزول ".
وفيه دليل عَلَى جواز قبول الهدية للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، مَعَ تحريم الصدقة عَلَيْهِ. قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لو دعيت إِلَى كراع لأجبت، ولو أهدى إِلي ذراع لقبلت ".
أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ أَبُو علي الْحَسَن بْن أَحْمَدَ الحداد، إجازة، أَخْبَرَنَا الْحَافِظ أَبُو نعيم أَحْمَد، أَخْبَرَنَا أَبِي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّهِ بْن يعقوب بْن عمر الْجُعْفِيّ، حَدَّثَنَا أَبُو حاتم مُحَمَّد بْن إِدْرِيس، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن يَحْيَى الواسطي، حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن بشر، حَدَّثَنَا حفص بْن عمر الْجُعْفِيّ، يَقُول: