الصفحة 41 من 175

٣٩- أخبرنا محمود، قال: أنا عبد الله، قال: أنا الحسن، قال: أنا أبو الحسن المدائني، قال: يعقوب بن داود، قال:

عزي السائب بن الأقرع عن ابن له، فقال السائب: هكذا الدنيا، تصبح لك مسرةً، وتمسي عليك متنكرةً؛ ثم تمثل:

ألا قد أرى أن لا خلود وأنه ... سينعق في داري غرابٌ مجلجل

ويقيم ميراثي رجالٌ أعزةٌ ... وتذهل عني الوالدات وتشغل

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت