فهرس الكتاب

الصفحة 610 من 1216

يذكر رحمة الله فيرجو، أو يذكر عذاب الله فيخاف».

١٢٥٦ - قال: وثنا ابن أبي الدنيا، ثنا عبد الله بن عمر بن محمد، ثنا حسين بن علي الجعفي، عن سفيان بن عيينة، عن داود بن شابور، قال:

«قال لقمان لابنه: يا بني خف الله –﷿ خوفاً يحول بينك وبين الرجاء، وارجه رجاء يحول بينك وبين الخوف قال: فقال: أي أبي، إن لي قلباً واحداً إذا لزمته الخوف شغله عن الرجاء، وإذا لزمته الرجاء شغله عن الخوف، قال: أي بني إن المؤمن له قلب كقلبين يرجو الله بأحدهما ويخافه بالآخر» .

١٢٥٧ - أخبرنا عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، أنبأ والدي، أنبأ محمد بن عمرو بن البختري، ثنا ابن أبي الدنيا، ثنا سعيد بن سليمان، عن مبارك بن فضالة، عن الحسن أنه قال:

«والله لقد مضى بين أيديكم أقوام لو أنفق أحدهم عدد الفضا لخشي أن لا ينجو لعظم الذنب في نفسه» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت