فهرس الكتاب
الصفحة 19 من 20
وكانت الأئمة في زمان بني مروان يصلون فيه، وكان ابن عمر، وهو أوثق وأعلم إن شاء الله، يقول: لم يصل فيه، إنما توضأ وصلى بالمزدلفة؛ وكان ابن عمر يصلي بالمزدلفة.
وكذلك السنة عندنا إلا أن تصيب أحداً عرجةٌ أو علةٌ، فالصلاة حيث أدركته من مسيره؛ فأما من سرح سبيله من الناس كلهم فالمزدلفة مصلاه.
حجم الخط: