وقال: ((حدثني من أثق به قال: رأيت فلانة في النوم قالت: يا هذا! امض إلى بنتي فلانة الفاعلة الصانعة تسبها، وقل لها: أهذا من البر أن أقعد مع النساء فتأتيهن الطرف والهدايا من عند بناتهن وإخوانهن وأهليهن، وأتطلع أنا يميناً وشمالاً رجاء أن يأتيني منها شيء فلا يأتيني فأبقى خجلة عند النساء، وقل لها أو لفلان يمضي إلى موقع كذا فإن فيه دنانير مدفونة يفعل بها كذا وكذا، قال: فوجدت الدنانير كما قالت) ) . والأخبار في هذا الباب كثيرة.
إحداها: أنها منسوخة بقوله تعالى: {والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم} أدخل الأبناء الجنة بصلاح الآباء، قاله ابن عباس.
الثاني: أنها خاصة بقوم إبراهيم وقوم موسى، فأما هذه الأمة فلهم ما سعوا وما سعى لهم غيرهم، قاله عكرمة.