فهرس الكتاب
الصفحة 15 من 23
٢٤- ثم سألته عن مولده فقال: سنة ست وخمسين، وذكر أنه سمع ببغداذ أبا نصر الزينبي وابن أبي عثمان وأقرانهما، وتفقه بها على أبي سعيد المتوثي، ثم على من كان يدرس بعده في المدرسة النظامية)) .
شيخ الصوفية بأبهر، وجدت له سماعاً عن أبي جعفر محمد بن عبد العزيز المالكي الراوي عن ابن مالك القطيعي وأبي بكر الأبهري ونظرائهما، سمعه منه سنة سبع وعشرين، فخرج من البلد ولم يتفق لي قراءة شيء عليه، وكنت لما دخلت أبهر جاءني مسلماً، وقصدته أنا بعد ذلك للزيارة وسألته: فقال: ما قرئ علي شيء قطٌ. وبيتهم بيت العدالة والقضاء، غير أنه اعتزل، وبأمر الآخرة اشتغل.
حجم الخط: