٤٠- وبه قال: ثنا هشام، قال: ثنا صدقة بن خالد، والوليد بن مسلم، قالا: ثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال:
مر بنا خالد بن اللجلاج، فقال له مكحول: يا أبا إبراهيم حدثنا حديث عبد الرحمن بن عايش، فقال خالد: سمعت عبد الرحمن بن عايش الحضرمي رضي الله عنه قال:
سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((رأيت ربي الليلة في أحسن صورة، فقال لي: يا محمد فيم يختصم الملأ الأعلى؟ قلت: لا أعلم، فوضع كفه بين كتفي, فوجدت بردها بين ثديي, فعلمت ما في السموات والأرض ثم تلا: {وكذلك نري إبراهيم ملكوت السماوات والأرض وليكون من الموقنين} .
ثم قال: فيم يختصم الملأ الأعلى يا محمد؟ قلت: في الكفارات ⦗٧٦⦘ يا رب, قال: وما هي؟ قلت: المشي على الأقدام إلى الجمعات, والجلوس في المساجد خلف الصلوات, وإبلاغ الوضوء أماكنه في المكاره, من يفعل ذلك يعيش بخير, ويمت بخير, ويكن من خطيئته كيوم ولدته أمه, ومن الدرجات: إطعام الطعام, وبذل السلام, وأن يقوم بالليل والناس نيامٌ.