فهرس الكتاب
فالمرأة تحت ظروف الحمل والرضاع والحيض وما يتبع ذلك، تكون ضعيفة البنية مما لا تتحمل معه المشاق التي يواجهها الجسم.
وهي أيضًا ناقصة عقل ودين كما في حديث مسلم المشهور الذي قال فيه النبي - صلى الله عليه وسلم: (( ... أما نقصان العقل فشهادة امرأتين تعدل شهادة رجل واحد، فهذا نقصان العقل، وتمكث الليالي لا تصلي وتفطر في رمضان فهذا نقصان الدين ) ).
أما الإنفاق، فأوجبت الشريعة على الرجل صداقًا للمرأة إذا ما رغب الزواج منها، وكلفه بالإنفاق عليها وعلى أولادها ولم يكلفها هي؛ ولذلك فإن من لطف الله تعالى بالمرأة (إعفاؤها من مسئولية الإنفاق، وإعفاؤها كذلك من مسئولية القوامة، وأناطَهُمَا بالرجل، يتحمل وحده شقاءهما وينعمان معًا بثمرهما) [1] .
وإذا أردنا أن نعقد مقارنة بين الرجل والمرأة لنوضح الفروق
(1) الخلافات الزوجية للدكتور عبد الحي الفرماوي ص18.