فهرس الكتاب
أصحابه ثم قال: (( هل سمعتم مسألة امرأة قط أحسن من مسألتها في أمر دينها من هذه؟ ) )، فقالوا: يا رسول الله! ما ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. ثم التفت النبي - صلى الله عليه وسلم - إليها وقال: (( افهمي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعها موافقته يعدل ذلك كله ) ) [1] .
ثم قال في موضع آخر:
ومما يلفت نظر الباحث أيضًا تعبير القرآن الكريم بكلمة"قوامون"على صيغة المبالغة التي تفيد شمول قوامة الرجل على المرأة لكل شأن من شئونها، شريطة ألا تسلبها قوامته أي حق من حقوقها التي خولها الله إياها، ومما يدل على أن قوامة الرجل على المرأة ليست ضرب لازب، وأنها رهن بالمؤهلات الطبيعية والخِلْقية
(1) أورد ابن عباس نحوه، أخرجه البزار مختصرًا، والطبراني مطولًا في الترغيب والترهيب (3/ 52) .