فهرس الكتاب
على هذا، وعدم هدم الأسرة، وتشريد الأطفال، وكذلك الجري إلى المحاكم، ونبش أسرار البيوت أمامها، أفضل بكثير، وأدل على صيانة الإسلام للمرأة، وحرصه على كرامتها" [1] ."
ويقول الشيخ محمد الصابوني حفظه الله:
"لقد أرشد القرآن الكريم إلى الدواء، أرشد إلى اتخاذ الطرق الحكيمة في معالجة هذا النشوز والعصيان، فأمر بالصبر والأناة، ثم بالوعظ والإرشاد، ثم بالهجر في المضاجع، فإذا لم تنفع كل هذه الوسائل فلابد أن تستعمل آخر الأدوية، وكما يقولون في الأمثال:"آخر الدواء الكي"."
فالضرب بسواك وما أشبهه أقل ضررًا من إيقاع الطلاق عليها، لأن الطلاق هدمٌ لكيان الأسرة، وتمزيق لشملها، وإذا قيس الضرر الأخف بالضرر الأعظم، كان ارتكاب الأخف حسنًا وجميلًا، وكما
(1) تفسير القرآن للشيخ شلتوت رحمه الله ص176 بتصرف.