فهرس الكتاب
تسمح للعيون الدنيئة الطفيلية أن تجسر فتنظر إلى جسم نسائك وتنعم بمحاسنه ومفاتنه، وكأن هذا الحسن وليمة قد قمت بالدعوة إليها، أو كأن هذا الجمال مشاع بينك وبين غيرك من الرجال، حلال مشترك لهم قبل أن يكون حلالًا لك.
إنك تغضب يا هذا أشد الغضب ممن يحاول أن يطلع على دخائلك وخصائصك، وتخجل ممن يكشف سرًا من أسرارك، فهل هناك أمر أخص بك، وسر أقدس وأجدر بالصون من جسم زوجتك وابنتك!!
فويل ثم ويل لأولئك الذين لا يعرفون كرامتهم ولا يحفظون رعيتهم، ولا يحسنون القيام على ما استرعاهم الله من الزوجات والبنات كما أمرهم.
أيها المسلمون، ماذا جرى لعقولكم حتى رضيتم أن تفجر أمامكم نساؤكم وأنتم تنظرون: فَإِنَّهَا لا تَعْمَى الأَبْصَارُ وَلَكِنْ