"في وقت ما بحدود العام 30م في فلسطين, أحد المقاطعات الرومانية آنذاك, بدأ نجار يهودي مغمور يدعى يسوع الناصري بالتعليم والتبشير علنًا بمجيء ملكوت الله. أما الشعب اليهودي فقد كان ينتظر لقرون عديدة مجيء المخلص المنتظر المعروف بالمسيَا الذي كان يتوقع أن يعيد لإسرائيل أمجادها القديمة ويخلص أرض اليهود المقدسة من الشر والهزائم. وبالنسبة للكثيرين, كان يسوع هو هذا المسيَا المنتظر. فقد تبع يسوع الذي رافقه تلاميذه الإثني عشر كثير من عامة الناس في الجليل واليهودية, مؤمنين بكونه المسيَا والملك المرتقب، وعلى النقيض من ذلك كان ليسوع كثير من الأعداء, فقد بدأ السنهدرين, وهو المجلس اليهودي الحاكم, المؤلف من كهنة اليهود والفريسيين, بالتآمر على يسوع للتخلص منه. تم هذا بمساعدة يهوذا الإسخريوطي, أحد تلاميذ يسوع, الذي ساعد السنهدرين في القبض على يسوع وتسليمه للسلطات الرومانية الحاكمة, متَهمينه بخيانة الدولة الرومانية. ومع أن يسوع أصرَ على أن مملكته هي روحية سماوية وليست أرضية, إلاَ أن الحاكم الروماني بيلاطس البنطي ولخوفه من شغب اليهود, أمر بأن يؤخذ يسوع خارج القدس ويصلب كما يصلب القتلة والمجرمون" (1) .
والفيلم يحاول التأكيد على مشاهد التعذيب ففي البداية يتعرض الممثل القائم بدور المسيح بتلقي اللكمات واللطم والركل، ثم مشهد الجلد الذي دام 20 دقيقة، وكذلك مشهد دق المسامير في يديه ورجليه مع صوت تكسير العظام.
والهدف من كل ذلك إحداث حالة من التعاطف لدى المشاهدين يمكن من خلالها بث العقيدة الخربة إليهم بسهولة، لاسيما إن لاقت هذه العقيدة الفاسدة أنفسًا خالية لا تعرف دينها نسأل الله العافية.
فيلم (آلام المسيح) وجهود النصارى لنشره:
عمل النصارى على نشر الفيلم بشتى الصور، وهذا غيضٌ من فيضٍ:
(1) بنصه من أحد المواقع المختصة بالفيلم.