فهرس الكتاب

الصفحة 31 من 32

٣٠ - وَجَدْتُ بِخَطِّ الْحَافِظِ أَبِي عَمْرِو بْنِ الصَّلاحِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، مَا صَوَّرْتُهُ، شَاهَدْتُ بِخَطِّ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، عَلَى ظَهْرِ الْمُجَلَّدِ الأَخِيرِ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ، مَا حِكَايَتُهُ: سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ الآبَنُوسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبَ، مُصَنِّفَ تَارِيخِ بَغْدَادَ يَقُولُ: كُلَّمَا ذَكَرْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ رَجُلٍ اخْتَلَفَ فِيهِ أَقَاوِيلُ النَّاسِ بِالْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَالثَّنَاءِ وَالْقَدْحِ، فَالتَّعْوِيلُ عَلَى مَا أَخَّرْتُ ذِكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ، وَخَتَمْتُ بِهِ التَّرْجَمَةَ

٣٠ - وَجَدْتُ بِخَطِّ الْحَافِظِ أَبِي عَمْرِو بْنِ الصَّلاحِ، رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْهِ، مَا صَوَّرْتُهُ، شَاهَدْتُ بِخَطِّ الْحَافِظِ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مَنْصُورٍ السَّمْعَانِيِّ، رَحِمَهُ اللَّهُ، عَلَى ظَهْرِ الْمُجَلَّدِ الأَخِيرِ مِنْ تَارِيخِ الْخَطِيبِ، مَا حِكَايَتُهُ: سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا مُحَمَّدٍ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَلِيٍّ الآبَنُوسِيَّ، يَقُولُ: سَمِعْتُ الشَّيْخَ أَبَا بَكْرٍ أَحْمَدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ ثَابِتٍ الْخَطِيبَ، مُصَنِّفَ تَارِيخِ بَغْدَادَ يَقُولُ: كُلَّمَا ذَكَرْتُ فِي هَذَا الْكِتَابِ مِنْ رَجُلٍ اخْتَلَفَ فِيهِ أَقَاوِيلُ النَّاسِ بِالْجَرْحِ وَالتَّعْدِيلِ، وَالثَّنَاءِ وَالْقَدْحِ، فَالتَّعْوِيلُ عَلَى مَا أَخَّرْتُ ذِكْرَهُ مِنْ ذَلِكَ، وَخَتَمْتُ بِهِ التَّرْجَمَةَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت