حابس، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ . وعلي بن المبارك وحرب بن شداد لا يذكران فيه: عن أبي هريرة. "، قلت: صحح ابن حجر رواية علي بن المبارك، وحرب بن شداد (١) ، ومع هذا كله ففي إسناده حية بن حابس مقبول (٢) ولم يتابع، ووجه الشاهد منه، يشهد له ما سبق من الأحاديث، والله أعلم، وقال الهيثمي: " وفيه حية بن حابس، لم يرو عنه غير يحيى، وبقية رجاله ثقات" (٣) ، وصححه لغيره الألباني (٤) .
شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (لَا شَيْءَ فِي الْهَامِ، وَالْعَيْنُ حَقٌّ) : الهامة هي بتخفيف الميم على المشهور وقيل بتشديدها، وفيها تأويلان أحدهما أن العرب كانت تتشاءم بها وهي الطائر المعروف من طير الليل، وقيل: هي البومة قالوا كانت إذا سقطت على دار أحدهم فيراها ناعية له نفسه أو بعض أهله، وهذا تفسير مالك بن أنس.