رَسُولِ اللهِ ﷺ فِي طَرِيقِ مَكَّةَ، فَأَصَبْتُ خَلْوَةً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ فَدَنَوْتُ مِنْهُ، فَقَالَ: قُلْ، فَقُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: قُلْ، قُلْتُ: مَا أَقُولُ؟ قَالَ: ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ﴾ حَتَّى خَتَمَهَا، ثُمَّ قَالَ: مَا تَعَوَّذَ النَّاسُ بِأَفْضَلَ مِنْهُمَا "، فلم يذكر الصباح والمساء، ولا تكرارها ثلاث مرات، ولاسورة الإخلاص، وهو ثقة، بخلاف أسيد فهو صدوق كما تقدم في ترجمتهما، والله أعلم.
شرح ألفاظ الحديث:
قوله: (أَصَابَنَا طَشٌّ وَظُلْمَةٌ) : الطش: هو الضعيف القليل من المطر، وقيل أَولُ المطر الرَّشّ ثم الطَّشّ (١) .
قوله: (يَكْفِيكَ كُلَّ شَيْءٍ) : أي تدفع عنك كل سوء، ومن ذلك الإصابة بالعين (٢) .
* * *
١٣ - عَنْ أَبَانَ بْنِ عُثْمَانَ، قَالَ: سَمِعْتُ عُثْمَانَ ﵁ ، يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: " مَا مِنْ عَبْدٍ يَقُولُ فِي صَبَاحِ كُلِّ يَوْمٍ