الصفحة 46 من 65

ومسلم (١) ، وأحمد (٢) وزاد: عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كُنْتُ أَرْقِي رَسُولَ اللهِ ﷺ مِنَ الْعَيْنِ، فَأَضَعُ يَدِي عَلَى صَدْرِهِ وَأَقُولُ: امْسَحِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، بِيَدِكَ الشِّفَاءُ، لَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا أَنْتَ.

شرح ألفاظ الحديث:

قوله: (أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ) ، البأس: الضرر. وفيه دليل على جواز السجع في الدعاء والرقى إذا لم يكن مقصودًا ولا متكلفًا (٣) .

قوله: (اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي) : الشافي اسم من أسماء الله عزو وجل ومعناه الذي يشفي ويبرئ من الأمراض والعلل والشكوك، يشفي من الأمراض الحسية والمعنوية بمعنى يشفي من أمراض القلوب وأمراض الأبدان (٤) .

قوله: (شِفَاءً لَا يُغَادِرُ سَقَمًا) : بالغين المعجمة، أي: لا يترك،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت