الصفحة 58 من 65

والقطيع: هو الطائفة من الغنم، وقد جاء في رواية (١) بيان عددها: فَإِنَّا نُعْطِيكُمْ ثَلَاثِينَ شَاةً فَقَبِلْنَا " (٢) .

قوله: (فَجَعَلَ يَقْرَأُ بِأُمِّ الْقُرْآنِ) : القارئ هو أبو سعيد الخدري نفسه راوي الحديث كما جاء عند أحمد (٣) ، والدارقطني (٤) والبيهقي (٥) ، وجاء عند أحمد: " فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ فَرَدَّدْتُهَا عَلَيْهِ مِرَارًا فَعُوفِيَ "، وجاء عند الدارقطني بيان عدد التكرار " فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ: الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، سَبْعَ مَرَّاتٍ، فَبَرَأَ ".

قوله: (وَيَجْمَعُ بُزَاقَهُ وَيَتْفُلُ) : البزاق والبصاق واحد وهو ماء الفم إذا خرج منه، وما دام فيه: فريق (٦) ، والتفل: نفخ معه أدنى بزاق، وهو أكثر من النفث (٧) ، قال ابن أبي حمزة: محل التفل في الرقية يكون بعد القراءة لتحصيل بركة القراءة في الجوارح التي يمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت