الصفحة 60 من 65

مريض " (١) ، " من شر ما أجد " (٢) ، ولم يحدد نوع الشكوى، فتدخل أصابة العين فيها.

ثالثًا: جاء في الحديث " لا رقية إلا من عين .. " (٣) وفيه مشروعية رقية العين بما جاء من أنواع الرقى الشرعية.

رابعًا: قال الله تعالى ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا﴾ (٤) ، وقوله تعالى: ﴿قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ﴾ (٥) ، فأثبت الله ﷿ بأن كلامه شفاء ولم يحدد نوعًا معينًا من الأمراض، فيشمل الأمراض الحسية، والمعنوية، ومرض العين من ذلك، ومن أخرجه من ذلك فعليه الدليل (٦) .

قال ابن القيم: " فالقرآن هو الشفاء التام من جميع الأدواء القلبية والبدنية، وأدواء الدنيا والآخرة، وما كل أحد يؤهل ولا يوفق للاستشفاء به، وإذا أحسن العليل التداوي به، ووضعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت