٢٣٧ - (١٢) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ: حدثنا مصعبُ بنُ محمدِ بنِ شرحبيلَ: حدثني يعلى بنُ أبي يحيى، عن فاطمةَ بنتِ الحسينِ (٢) ، عن الحسينِ بنِ عليٍّ قالَ:
٢٣٨ - (١٣) حدثنا حذيفةُ: حدثنا محمدٌ: حدثنا سفيانُ، عن المقدامِ بنِ شَريحٍ: حدثني أبي، عن عائشةَ قالتْ:
جاءَ ابنا مُليكةَ إلى النبيِّ ﷺ فقالا: إنَّ أُمَّنا ماتَت حينَ رَعدَ الإسلامُ وبَرقَ، فهَل يَنفعُها أَن نُصلِّيَ لها مَع كلِّ صلاةٍ صلاةً، ومَع كلِّ صومٍ صوماً، ومَع كلِّ صدقةٍ صدقةً؟ فقالَ: «الوائدةُ والمَوؤدةُ في النارِ» / فلمَّا ولَّيا
(١) أخرجه البخاري (٣٥٦٣) (٥٤٠٩) ، ومسلم (٢٠٦٤) من طريق الأعمش به.
(٢) في الأصل: الحسن.
(٣) أخرجه أبو داود (١٦٦٥) ، وأحمد (١/ ٢٠١) ، وأبو يعلى (٦٧٨٤) ، والطبراني (٢٨٩٣) ، وابن خزيمة (١٤٦٨) ، والبيهقي (٧/ ٢٣) من طريق محمد بن كثير به.
وضعفه الألباني في «الضعيفة» (١٣٧٨) .
(٤) أخرجه أحمد (٦/ ١٣٦، ١٩٢، ٢١٣) ، والحاكم (١/ ١٨١، ١٨٥) ، والبيهقي (١/ ١٠١) من طريق سفيان الثوري به.
وانظر رواية شريك عن المقدام عند الترمذي (١٢) ، والنسائي (٢٩) ، وابن ماجه (٣٠٧) ، وابن حبان (١٤٣٠) .