٣٧١ - (٦) قالَ: حدثنا يوسفُ قالَ: حدثنا وكيعٌ قالَ: حدثنا شعبةُ، عن ابنِ الأَصبهانيِّ، عن عبدِ اللهِ بنِ مَعقلٍ قالَ: جلستُ إلى كعبِ بنِ عُجرةَ في هذا المسجدِ فسألتُه عن هذِه الآيةِ: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ [البقرة: ١٨٤] قالَ:
فيَّ نَزلَت، حُملتُ إلى رسولِ اللهِ ﷺ والقَملُ يَتناثرُ على وَجهي مِن الجَهدِ، فقالَ: «ما كُنتُ أَرى الجهدَ أو الوَجعَ بلغَ بِكَ ما أَرى، احلِقْ رأسَكَ واذبَحْ شاةً» قالَ: فنَزلَت: ﴿فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ﴾ ثلاثة أيامٍ ﴿أَوْ صَدَقَةٍ﴾ ثلاثة آصُعٍ بينَ سِتةِ مساكينَ، ﴿أَوْ نُسُكٍ﴾، فنَزلَت فيَّ خاصةً ولكم عامَّةً (١) .
٣٧٢ - (٧) قالَ: حدثنا يوسفُ بنُ موسى قالَ: حدثنا وكيعٌ وأبو أسامةَ، واللفظُ لأبي أسامةَ قالَ (٢) : حدثنا سيفٌ قالَ: حدثني مجاهدٌ قالَ: حدثني عبدُ الرحمنِ بنُ أبي لَيلى قالَ: حدثنا كعبُ بنُ عُجرةَ قالَ:
وقَفَ عليَّ رسولُ اللهِ ﷺ بالحُديبيةِ قالَ: ورَأسي يَتهافَتُ قَملاً، فقالَ: «أيُؤذيكَ هوامُّه؟» قُلتُ: نَعم، قالَ: فأمَرَني أَن أحلِقَ رَأسي، قالَ: ثُم دَعاني فقرأَ عليَّ هذِه الآيةَ وفيَّ نَزلَت هذِه الآيةُ: ﴿فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضاً أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾ (٣) [البقرة: ١٨٤] ، قالَ رسولُ اللهِ ﷺ:
(١) في (ص) : وكانت لكم عامة. وفي هامشها كما في الأصل: ولكم عامة.
والحديث أخرجه البخاري (١٨١٦) (٤٥١٧) ، ومسلم (١٢٠١) (٨٥) (٨٦) من طريق عبد الرحمن بن الأصبهاني به.
(٢) في (ص) : قالا.
(٣) المذكور من هذه الآية في (ص) : ﴿أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ﴾.