فهرس الكتاب
إنَّ كعباً ﵁ حَلفَ له بالذي فَرَقَ البحرَ لِموسى ﵇ أنَّ في التَّوريةِ (١) ثلاثةَ أملاكٍ أُمِروا إذا قالَ أحدٌ مِن العبادِ راهِباً أو راغِباً: بسمِ اللهِ، قالَ له: هُديتَ، ثُم يقولُ: تَوكلتُ على اللهِ، قالَ الثاني: كُفيتَ، ثُم يقولُ: لا حَولَ ولا قوةَ إلا باللهِ، قالَ الثالثُ: حُفظتَ.
ثُم إنَّ كعباً ﵁ حَلفَ له بالذي فَرَقَ البحرَ لِموسى ﵇ أنَّ في التَّوريةِ أنَّ الربَّ ﷿ يَستَجيبُ للعبدِ عندَ نُزولِ القَطرِ، ويَستَجيبُ له عندَ السَّحرِ [وعندَ] (٢) السجودِ وعندَ الفِطْرِ، وفي السَّحرِ تُفتحُ أبوابُ السماءِ لِكلِّ داعٍ راغبٍ أو راهبٍ.
وقالَ: إنَّ كعباً ﵁ حَلفَ له بالذي فَرَقَ البحرَ لِموسى ﵇ أنَّ في التَّوريةِ عَبداً مِن عبادِ اللهِ أن يقولَ وهو مُخلصٌ: يا فارجَ الهَمِّ، ويا كاشفَ الغَمِّ، ومُجيبَ دَعوةِ المُضطرِّ، يا رحمنَ الدُّنيا والآخرةِ، ارحَمْني رحمةً تُغنيني بها عن وَجهِ مَن سواكَ، واقضِي عَني دَيني، واكبِتْ عَدوُّي، إلا لقيَ ذلكَ كُلَّه (٣) .
٥١٨ - (١٩) حدثنا أبو الحسينِ الذهبيُّ قالَ: سمعتُ عبدَ الجبارِ بنَ شِيرانَ / يقولُ: سمعتُ سهلَ بنَ عبدِ اللهِ ﵁ يقولُ: مَن صلَّى ركعتَينِ
(١) كذا في الأصل مكتوبة على الإمالة، انظر «الحجة للقراء السبعة» (٣/ ١٠) وغيره.
(٢) ساقطة من الأصل واستدركتها من «المجالس» .
(٣) ذكره ابن ناصر الدين في «مجالس في تفسير لقد من الله» (ص ١٩٩ - ٢٠٠) من هذا الجزء بإسناده.