فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 92

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَوْنَكَ يَا لَطِيفُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ السَّلامِ، خَالِقِ الأَنَامِ، وَرَازِقِ الأَنْعَامِ وَوَلِيِّ الإِنْعَامِ، مُكَوِّرِ اللَّيْلِ وَالأَيَّامِ، مُكَرِّرِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ، كَلَّتْ عَنْ وَصْفِ أُلُوهِيَّتِهِ الأَلْسُنُ وَالأَقْلامُ، وَعَجَزَ عَنْ دَرْكِ ذَاتِهِ الْعَبْدُ الَّذِي رَاحَ نِهَايَة الإِقْدامِ، وَحَارَ فِي لُجَجِ بِحَارِ عَظَمَتِهِ مَعَ سِرَاجِ الْعُقُولِ وَشُمُوعِ الأَفْهَامِ , وَتَاهَ فِي بَيْدَاءِ مَعْرِفَةِ صَمَدِيَّتِهِ نِيرَانُ الْخَوَاطِرِ وَمُضِيَّاتُ الأَوْهَامِ، وَذَلَّتْ لِعِزَّتِهِ الْجَبَابِرَةُ المستهان والأكاسرة المستهام.

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ عَوْنَكَ يَا لَطِيفُ الْحَمْدُ لِلَّهِ الْمَلِكِ السَّلامِ، خَالِقِ الأَنَامِ، وَرَازِقِ الأَنْعَامِ وَوَلِيِّ الإِنْعَامِ، مُكَوِّرِ اللَّيْلِ وَالأَيَّامِ، مُكَرِّرِ الشُّهُورِ وَالأَعْوَامِ، كَلَّتْ عَنْ وَصْفِ أُلُوهِيَّتِهِ الأَلْسُنُ وَالأَقْلامُ، وَعَجَزَ عَنْ دَرْكِ ذَاتِهِ الْعَبْدُ الَّذِي رَاحَ نِهَايَة الإِقْدامِ، وَحَارَ فِي لُجَجِ بِحَارِ عَظَمَتِهِ مَعَ سِرَاجِ الْع??قُولِ وَشُمُوعِ الأَفْهَامِ , وَتَاهَ فِي بَيْدَاءِ مَعْرِفَةِ صَمَدِيَّتِهِ نِيرَانُ الْخَوَاطِرِ وَمُضِيَّاتُ الأَوْهَامِ، وَذَلَّتْ لِعِزَّتِهِ الْجَبَابِرَةُ المستهان والأكاسرة المستهام.

وَنَحْمَدُهُ عَلَى سَوَائِغِ الآلاءِ وَالإِكْرَامِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى بَوَالِغِ الإِسْدَاءِ وَالإِسْنَامِ، نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤَيِّدُ بِالآيَاتِ وَالأَعْلامِ، الْمُبَيِّنُ الشَّرَائِعَ وَالأَحْكَامَ، الَّذِي جَاهَدَ الْكُفَّارَ وَهَدَى إِلَى الإِسْلامِ، وَدَعَا إِلَى دَارِ السَّلامِ، فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى الْمُنْتَجِبِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْكِبَارِ وَالْمُنْتَجِبِينَ مِنْ أَنْصَارِهِ الْكِرَامِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَبِيرًا.

وَنَحْمَدُهُ عَلَى سَوَائِغِ الآلاءِ وَالإِكْرَامِ، وَنَشْكُرُهُ عَلَى بَوَالِغِ الإِسْدَاءِ وَالإِسْنَامِ، نَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤَيِّدُ بِالآيَاتِ وَالأَعْلامِ، الْمُبَيِّنُ الشَّرَائِعَ وَالأَحْكَامَ، الَّذِي جَاهَدَ الْكُفَّارَ وَهَدَى إِلَى الإِسْلامِ، وَدَعَا إِلَى دَارِ السَّلامِ، فَصَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَعَلَى الْمُنْتَجِبِينَ مِنْ أَصْحَابِهِ الْكِبَارِ وَالْمُنْتَجِبِينَ مِنْ أَنْصَارِهِ الْكِرَامِ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا كَبِيرًا.

اعْلَمْ أَعَزَّكَ اللَّهُ فِي الدَّارَيْنِ إِنَّ أَشْرَفَ الْمَوَاثِيبِ وَأَنْفَعَ الْمَكَاسِبِ وَأَنْفَسَ الْمَطَالِبِ الْعِظَامِ كِتَابُ اللَّهِ الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ قَوَاعِدِ الإِسْلامِ وَتَرْتِيبُ مَنَاهِجِ الأَحْكَامِ كَمَا:

اعْلَمْ أَعَزَّكَ اللَّهُ فِي الدَّارَيْنِ إِنَّ أَشْرَفَ الْمَوَاثِيبِ وَأَنْفَعَ الْمَكَاسِبِ وَأَنْفَسَ الْمَطَالِبِ الْعِظَامِ كِتَابُ اللَّهِ الَّذِي فِيهِ تِبْيَانُ قَوَاعِدِ الإِسْلامِ وَتَرْتِيبُ مَنَاهِجِ الأَحْكَامِ كَمَا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت