فهرس الكتاب
١٤٢ - (٥٠) أخبرنا القاضي الشريفُ أبو الحسنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشميُّ قالَ: حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ بنِ عَبدويه إملاءً قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ قالَ: حدثنا هُدبةُ بنُ خالدٍ قالَ: حدثنا حمادُ بنُ سلمةَ، عن عليِّ بنِ زيدٍ، عن أبي نَضرةَ قالَ: سمعتُ ابنَ عباسٍ يخطبُ على منبرِ البصرةِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لمْ يَكُن نبيٌّ إلا له دَعوةٌ يَتَنَجَّزُها (١) في الدُّنيا، وإنِّي اختبأتُ دَعوَتي شَفاعةً لأُمَّتي يومَ القيامةِ، وأنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ، وأولُ مَن تَنشقُّ الأرضُ عنه، / وبيَدي لواءُ الحمدِ، فآدمُ ﵇ ومَن دونَه تحتَ لِوائي ولا فخرَ» ﷺ (٢) .
١٤٣ - (٥١) أخبرنا أبو الحسينِ محمدُ بنُ الحسينِ بنِ الفضلِ قالَ: قُرئَ على إسماعيلَ بنِ محمدٍ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ عَرفةَ قالَ: حدثنا القاسمُ بنُ مالكٍ المُزنيُّ، عن المختارِ بنِ فُلفلٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «أنا أولُ شَفيعٍ يومَ القيامةِ، (وأنا أكثرُ الأنبياءِ تَبعاً يومَ القيامةِ) (٣) ، إنَّ مِن الأنبياءِ لَمَن يأتي يومَ القيامةِ ما مَعه مُصدِّقٌ غيرُ
(١) في الأصل: ينتجزها.
(٢) أخرجه أحمد (١/ ٢٨١، ٢٩٥) ، وعبد بن حميد (٦٩٤) ، وأبو يعلى (٢٣٢٨) ، والطبراني (١٢٧٧٧) ، والبيهقي في «الشعب» (١٤٨٨) من طريق حماد بن سلمة به، وهو عند بعضهم مطول.
(٣) عليها علامة الحذف (لا إلى) إشارة إلى الرواية المرموز لها بـ (ط) . وهي في «جزء الحسن بن عرفة» .