فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 78

لكم عندَ اللهِ ﷿ مَوعداً لم تَروهُ، قَالوا: وما هُو؟ ألم يُبيِّض وُجوهَنا، ويُزحزِحْنا عن النارِ، ويُدخِلْنا الجَنةَ؟ قالَ: فيَكشفُ الحِجابَ فيَنظرونَ، فواللهِ ما أعطاهُم اللهُ ﷿ شيئاً هو أحبَّ إليهم مِنه» / ثُم قرأَ: ﴿لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] (١) .

أخرجَه مسلمٌ في «صحيحه» [١٨١] عن أبي بكرِ بنِ أبي شَيبةَ، عن يزيدَ بنِ هارونَ.

فكأنَّ شيخَنا القاضي أبا الحسنِ (٢) سمعَه مِنه وحدَّثنا به عنه.

١٧٩ - (٨٧) أخبرنا أبو عبدِ اللهِ الحسينُ بنُ عمرَ الشيخُ الصالحُ قالَ: حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ يزيدَ قالَ: حدثنا الحسنُ بنُ سَلَّامٍ السَّواقُ قالَ: حدثنا عُبيدُ اللهِ بنُ موسى قالَ: أخبرنا إسرائيلُ، عن أبي إسحاقَ، عن الحارثِ، عن عليٍّ ﵁ قالَ:

قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «لِلمسلمِ على المُسلمِ سِتٌّ مِن المَعروفِ: يُسلِّمُ عليه إذا لقيَهُ، ويَعودُه إذا مرضَ، ويُجيبُه إذا دعاهُ، ويَشهدُه إذا تُوفيَ، ويُحبُّ له ما يُحبُّ لنفسِه، ويَنصحُ له الغَيب (٣) » .

١٨٠ - (٨٨) أخبرنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ حَسْنونَ قالَ: حدثنا محمدُ بنُ


(١) تقدم (١٩) .
(٢) تحرف في الأصل إلى: الحسين.
(٣) كذا في الأصل، ولعل الصواب: «بالغيب» .
كما عند أحمد (١/ ٨٨، ٨٩) ، والدارمي (٢٦٧٥) ، والبزار (٨٥٠) من طريق إسرائيل.
ولم ترد هذه الجملة في رواية أبي الأحوص عن أبي إسحاق، عند الترمذي (٢٧٣٦) ، وابن ماجه (١٤٣٣) ، وأبي يعلى (٤٣٥) وغيرهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت