فهرس الكتاب
لا رِيحَ لها طيِّبٌ وطعمُها حُلوٌ، ومَثلُ المُنافقِ الذي يَقرأُ القرآنَ مَثلُ الحَنظلةِ (١) ، طعمُها مُرٌّ ولا رِيحَ لها».
١٩١ - (٩٩) أخبرنا أبو الحسنِ (٣) أحمدُ بنُ عليِّ بنِ الحسنِ بنِ البادي قالَ: أخبرنا حامدُ بنُ محمدٍ الهَرويُّ قالَ: أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ قالَ: حدثنا أبو عُبيدٍ القاسمُ بنُ سلَّامٍ قالَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ عَياشٍ، عن سُهيلِ بنِ [أبي] (٤) صالحٍ، عن عطاءِ بنِ يزيدَ الليثيِّ، عن تَميمٍ الداريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «الدِّينُ النَّصيحةُ» قيلَ: لِمَن يا رسولَ اللهِ؟ قالَ: «للهِ، ولِرسولِه، ولِكتابِه، وللأئمةِ، ولِجماعةِ المُسلمينَ» (٥) .
١٩٢ - (١٠٠) أخبرنا عليُّ بنُ محمدٍ المُعدلُ قالَ: أخبرنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفارُ قالَ: حدثنا أحمدُ بنُ منصورٍ قالَ: حدثنا عبدُ الرزاقِ قالَ: أخبرنا معمرٌ، عن ثابتٍ، عن أنسٍ،
أنَّ أُسيدَ بنَ حُضيرٍ الأنصاريَّ ورَجل آخَر مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ النبيِّ ﷺ في حاجةٍ / لهما حتى ذهبَ مِن الليلِ ساعةٌ، وليلةٌ شديدةُ الظُّلمةِ، ثم خَرجا
(١) كذا في الأصل، وفي «الصحيحين» وغيرهما: «ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن مثل [الريحانة، ريحها طيب وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل] الحنظلة، ليس لها ريح وطعمها مر» .
(٢) البخاري (٥٤٢٧) ، ومسلم (٧٩٧) .
(٣) في الأصل: «الحسين» ، وكذا في الموضع التالي.
(٤) ساقطة من الأصل.
(٥) هو في «الأموال» لأبي عبيد (١) .
وأخرجه مسلم (٥٥) من طريق سهيل بن أبي صالح به.