فهرس الكتاب

الصفحة 382 من 662

ويلاحظ أن الانحدار الشديد لمياه الأمطار فوق سطح الأرض له أضرار أخرى من أهمها أنه يساعد على جرف التربة الناعمة وإزالتها من على جوانب المنحدرات, وتعتبر هذا الظاهرة من أهم المشكلات التي تواجه التوسع الزراعي في الأقاليم الموسمية المدارية ذات المطر الغزير، ومع ذلك فإن هذه الأقاليم تعد من أهم مناطق الإنتاج الزراعي في العالم خصوصًا بالنسبة لإنتاج الأرز والشاي.

أما الحياة النباتية في هذه الأقاليم فتختلف من منطقة إلى أخرى على حسب كمية الأمطار وطول الفصل الممطر، وعلى هذا الأساس نجد أن الحياة النباتية تتدرج من غابات كثيفة دائمة الخضرة لا تختلف كثيرًا عن الغابات الاستوائية إلى غابات نفضية أو شبه نفضية تسقط أوراقها في فصل الجفاف وقد تسود في المناطق قليلة الأمطار حشائش تشبه السفانا، ومع ذلك فإن النوع النباتي السائد في الأقاليم الموسمية هو الغابات النفضية وشبه النفضية، وهي تغطي مساحات واسعة في الهند وبرما والهند وشمال أستراليا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت