مثل (لنجعلها لكم تذكرهْ) * وربُّنا أحق من أن نشكرهْ
(هم سالمون ينقصوك شيئًا) * تبارك الذي أمَدَّ الفيْئَا
الدرس الرابع عشر:
حكم لام (أل) :
ذي لام تعْريفٍ بحالتين * فلا تَكُنْ ذا ريبةٍ ومَيْنِ
الحالة الأولى: الإظهار
أُولاَهُمَا الإظهَارُ يَا نَجِيبُ * يَليهِ إدْغامٌ لَهُ ضُرُوبُ
فِي أحْرُفٍ أربَعَةٍ بعْدَ عَشَرْ * إدراكُها يُغنيك عن سِقْط الفِكَرْ
مجْمُوعةً في عِقدهَا منظومَهْ * في (إبْغِ حجَّكَ وخَفْ عَقِيمَهْ)
فإن أتَتْ ألْ بَعْدَ حَرْفٍ مِنْهَا * تَبْدُو بلفظها ولا تُدْغَمْ بِهَا
وذاكَ إظْهَارٌ يُسَمَّى قَمَرِي * مثاله: (الأبرارُ) و (الباقي) اذْكُرِ
ثم (الغَفُورُ) و (لحكيم) وحْدَهُ * كذا (الجلال) و (الكتاب) بعدهُ
ثُمَّ (الوَدُود) و (الخبير) إذْ تَلاَ * يليه (فتاحٌ) (عليمٌ) قد عَلاَ
زِدْ (القَوِيَّ) و (الملك) و (الهُدَى) * جَلَّ الذي لم يخْلُقِ المَرءَ سُدَى
الدرس الخامس عشر:
الحالة الثانية: الإدغام:
مِنْ بَعْدُ إدْغَامٌ تَيَقَّظْ وانْتَبِهْ * خُذْ خَيْرَ عِلْمٍ جَاء وافْتَخِرًا بِهْ
مَنْظومَةً في مُنْتَقَى أسْلاَكِ * مُحْتَاجَةً مِنْكَ إِلَى إدْرَاكِ
(طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ * دَعْ سُوء ظنٍّ زُرْ شَريفًا لِلْكَرَمْ) [1]
طال الثَّوَا صَرْفًا تضرع مُذْنِبُ * دِنْ حِسَّ ظُلمٍ زَادَ شَيْنَ المَكسَبُ
وذاك إدغامٌ يسَمَّى شمْسي * كـ (الطور) و (الثمْرَاتِ) شدّ الجرسِ
و (الصادقين) و (الرحيم) فافطنِ * و (التائبُون) و (الضحى) به اعتنِ
(1) -هذا البيت-ليس من نظمي-ومما ينبغي أن تعلموا يا أولادي أن علماء التجويد ذكروا أن لحرف اللام في التجويد أربعة أحكام، هي: التفخيم، والترقيق، والإظهار، والإدغام ...
ثم ذكروا أن الإدغام: أن ندغم اللام التي قبل الحروف الشمسية فلا نَلفظها في تلك الحروف الأربعة عشرة الباقية من الحروف الهجائية، وهي مجموعة في أوائل كلمات هذين البيتين:
طِبْ ثُمَّ صِلْ رَحْمًا تَفُزْ ضِفْ ذَا نَعَمْ * دَعْ سُوء ظنٍّ زُرْ شَريفًا لِلْكَرَمْ