فهرس الكتاب

الصفحة 1 من 19

ما الشام مقصدنا كلا ولا حلب لكن لمكة منا ترحل النُّجب

أم القرى لست أنسى إذ تقربنى والدمع من فرحى في حجرها صبب

منت علىَّ بوصل كالخيال مضى يهزنى كلما استحضرته الطرب

ما العمر إلا أويقات ذهبن بها... صفرا وهن الخالص الذهب

يقول هذا ليشوق نفسه إلى بيت ربه سبحانه وتعالى,

أشعار الزهد والفضائل والآداب المرغبة في الخير من جملة الأشعار المباحة وتدخل بالنية الطيبة في باب القربات كقول القائل الإمام السهيلى عليه رحمة الله

يا من يرى ما في الضمير ويسمع أنت المُعدُّ لكا ما يُتوقع

يا من يرجَّى للشدائد كلها... يا من إليه المشتكى والمفزع

يا من خزائن رزقه في قول كن أم فإن الخير عندك أجمع

ما لى سوى فقرى إليك وسيلة فبالافتقار إليك فقرى أرفع

ما لى سوى قرعى لبابك حيلة فلئن رددت فأى باب أقرع

ومن الذى أدعوا وأهتف باسمه إن كان جودك عن فقيرك يمنع

حاشا لفضلك أن تقنط عاصيا الفضل أجزل والمواهب أوسع

ولذلك لما قال رجل للإمام أحمد نضر الله وجهه ونور قبره ما تقول في الغناء: أراد الإمام أحمد عليه رحمة الله أن يستفسر من السائل هل يعرف حقيقة الغناء أم لا قال مثل ماذا الغناء مثل ماذا ,ماذا تقصد بالغناء قال مثل قول القائل:

إذا ما قال لى ربى... أما ستحييت تعصينى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت