اجنادين
سألتها:
-ماهو السبب الكامن وراء انتكاستك؟
فكان جوابها بعد حين:
-"كنت أحاول أن أنتشل شخصًا من الوحل، فجذبني إليه .. كنت أحاول أن أميط الحجارة عن طريقه فتعثرت في ذات الحجارة .."
لم يكن حولي أحد، ومن الصعب أن تظل حيًا حينما يموت كل من حولك!""
-يخطئ الواحد منا حينما تتضخم الثقة بنفسه فيتوهم أنه قادر على التأثير في الآخرين، وقيادتهم نحو الهدف، وتغيير الكثير من سلوكياتهم الخاطئة دونما أن تتأثر ذاته .. !
(ما على الرسول إلا البلاغ) .. ولسنا ملزمين بالنتائج حتى نكابر ونمضي في طريق ٍ قد لا تحمد عقباه على أمل ٍ بأن نهايته ستكون سعيدة تُسجل كإنجاز في صفحاتنا الدعوية.
حوار:
-لقد تغيرت ِ كثيرًا .. لم أعرفك بادئ الأمر .. سبحان الله!
-سنة الحياة، الكل يتغير عدا الأسماء التي نحملها، ولو دخلتِ عالم الانترنت لبدلتيها كما تبدلين ملابسك ..
-لم أستستغ هذا العالم لهذا السبب، أشعر بأنه سيفصلني عن الواقع، لهذا استخدمه قليلًا فقط.
-هل تصدقين أنني كتبت اسمي المستعار في المنتدى على ورقة رسمية كانت تنتظر توقيعي!
-إلى هذه الدرجة بلغ بك ِ الإدمان! .. حسنًا دعينا من عالمك الافتراضي هذا الذي سيطر على مجريات تفكيرك حتى كدت ِ تختفين عن الواقع بحسب مابلغني.
-هل وصلتك ِ الشكاوى أنت ِ أيضًا!
-كل من سيسأل عنك ِ سيجد هذا الجواب ..
-لا تصدقي المبالغات ..